تسانيم

جيتكس



      حين تدخل المكان الذي تقف فيه التكنولوجيا شاهقةً وتعكس الوقت الذي يتنامى فيه استخدامها، تشعر وكأنك تتجاوز هذا الوقت بخطوات تتسارع فيه عقارب الساعة، هناك نماذج مستقبلية تبهرك وتثير فيك أسئلة الواقع الذي سيحدث بعد مرحلة زمنية لم تعد بعيدة ولا مستحيلة، انتشار ما تراهُ اليوم بين أفراد المجتمع بعد أن تراهُ حادثاً كنموذج يدق باب المستقبل بقوة وبإصرارٍ.
       إن "إسبوع جيتكس للتقنية" يعكس عالم المستقبل بما فيه تطور مذهل للتقنيات، ودخولها في تفاصيل الحياة والمعيشة، وعلينا هنا أن ننمي ونطور معها قيم استخدامها ونجعل حضورها - كما نراهُ اليوم كنماذج في جيتكس – إيجابياً في خدمة الإنسان، فما أجمل هذا الروبوت الذي بإمكانه أن يدخل جسم الإنسان في حالة استكشاف لأمراضه، فيعطي إنذاراً سريعاً بإمكانية إصابته.. أو أن إصابته قد تصل إلى مرحلة خطيرة، مما يدفع الأطباء إلى الإسراع في إيجاد الحلول لعلاجه.
          إننا إزاء عالم آخر ، فالحياة.. لا تألف شيئاً مدة طويلة.. إذ ما تلبث أن تقلب الصفحة إلى شيء يدهش من يعايشونها في زمن ما.. لتعلن عن أنها خَطَت خطوة أمامية مختلفة عما ألفه الناس.. فماذا لو أننا نخطو خطوات أمامية واسعة وسريعة.. لا واحدة فقط.
       إن "جيتكس" إعلانُ عملي وواقعي بأننا في زمن التكنولوجيا بامتياز لأنها متطورة باستمرار بفضل العقل البشري الذي نكتشف يوماً بعد يوم إمكانياته المذهلة التي وضعها الله تعالى فيه منذ خلقه الأول، فعمل على أن يبني حياته، ويسير على نهج التقدم والتطور كلما تجدد الزمن.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم