من أجل ولدي

سجايا

سجايا


تدعم رائدات المستقبل


"تمكنت دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة أن تؤسس حاضنات لرعاية المواهب وتنميتها وتمكين جيل المستقبل من الريادة في المجتمع وقطاعات الأعمال، إذ كان لسجايا دور بارز في تهيئة جيل مبدع من الفتيات، يسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية".
هكذا وصفت الشيخة عائشة خالد القاسمي، مديرة سجايا فتيات الشارقة، تجربة التمكين التي استفادت منها قرابة 4000 فتاة ينتسبن إلى سجايا منذ تأسيسها في العام 2012. 
وبمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب قالت الشيخة عائشة القاسمي: "يكتسب اليوم العالمي لمهارات الشباب أهمية خاصة بالنسبة إلينا؛ ذلك أنّه يكرّس أهمية الاستثمار في مهارات الجيل الجديد ونحن في سجايا فتيات الشارقة نعتز بالتزامنا في دعم شابات اليوم ورائدات المستقبل، من خلال تنمية مهاراتهن ورعاية مواهبهن وتوفير كوادر مؤهلة وخبرات عالية وبيئة جاذبة ليتمكنَّ من التعاطي مع مستجدات وتحديات العصر".
 
إنجازات 
وتطرقت الشيخة عائشة القاسمي إلى إنجازات سجايا في صقل شخصية الفتيات وتنمية مواهبهن، وقالت: "تنظم سجايا على مدار العام العديد من البرامج والورش والرحلات الداخلية والخارجية التي تتناول الجوانب الفنية والرياضية والثقافية، التي ترمي من خلالها إلى الحصول على مخرجات إبداعية، تتمكن الفتيات من تطبيقها في حياتهن اليومية ومنها ورش فنية وثقافية وقيادية ومهاريّة منوّعة، بحيث تُرضي مختلف الميول، فضلاً عن البرامج الموسمية مثل برنامج الصيف والشتاء والربيع التي تتزامن مع الإجازات المدرسية، إضافةً إلى البرامج السنوية مثل مخيم آفاق القيادي الذي يمتد على مدار أسبوع وتكتسب الفتاة خلاله مهارات قيادية متنوعة".
وأضافت القاسمي: "ويجدر بي ذكر الرحلات الدولية ذات الأهداف الاستراتيجية والتعزيزية، والتي من شأنها أن تفتح المجال أمام الفتيات للسفر وتبادل الخبرات وتوسيع المدارك، من خلال خوض تجارب حقيقية والتعامل مع أصحاب خبرات للاستفادة منهم، ومن أبرزها رحلة تطوعية إلى أندونيسيا، ورحلة الاتيكيت إلى سويسرا، ورحلة إلى بينالي البندقية، ورحلة استشراف المستقبل إلى اليابان، ورحلة المغامرة إلى جبل توبقال في المغرب".
 
إضاءات
وألقت الشيخة عائشة القاسمي الضوء على معايير العمل في سجايا وقالت: "نعمل في سجايا فتيات الشارقة، وفقاً لمعايير وممارسات عالمية تسهم في دعم توجهاتنا وتحقيق خططنا، وذلك من خلال تزويد منتسباتنا بشهادات معتمدة في مختلف البرامج التخصصية، فضلاً عن حرصنا  على المشاركة في مختلف المسابقات المحلية والدولية وتحصيل المراكز الأولى، وقد جاءت أبرز مشاركاتنا في بينالي الشارقة للأطفال، ومسابقة صيف بلا فراغ، ومنتدى فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة في أبوظبي، كما تم تكريم منتسباتنا في جامعة نيويورك بأبوظبي في مسابقة صانعي الأفلام الشباب 2017".
 
الارتقاء المتواصل
وأكدت الشيخة عائشة القاسمي حرص سجايا على الارتقاء المتواصل بالخدمات من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات، وذلك بما ينسجم مع رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في إعداد أجيال من الفتيات الإماراتيات القياديات والقادرات على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي إطار البحث عن أفضل الممارسات، فقد توجّه فريق سجايا فتيات الشارقة في رحلات دولية إلى مؤسسات ومشاريع ومحافل تتقاطع أهدافها مع أهداف سجايا فتيات الشارقة، منها مدينة شباب 2030 في مملكة البحرين الشقيقة، ومشروع ميني ميونخ في ألمانيا، ومؤتمر الأمم المتحدة للشباب في نيويورك، وعدد من المؤسسات الشبابية في المملكة المتحدة.
 
انسجام الرؤى
وتنسجم مسيرة سجايا فتيات الشارقة وخططها المستقبلية مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، ونهج إمارة الشارقة، الذي أسس دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في توفير بيئة ملائمة للشابات واليافعات لتفعيل دورهن في المجتمع واحتضان قدراتهن ومواهبهن لخدمة وطنهن ومجتمعهن، ودعمهن لتحقيق أحلامهن، كونهن يشكلن النواة الحقيقية لرائدات وقياديات المستقبل في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والأدبية.
وهذه الرؤى الحكيمة تتجسد بوضوح في الخطة الاستراتيجية لسجايا فتيات الشارقة، التي تحتضن منذ تأسيسها في 2012 إلى اليوم قرابة 4000 فتاة، ركزت خلالها سجايا على صقل شخصية الفتيات وتنمية مواهبهن في مختلف الفضاءات الإبداعية والارتقاء بمشاركتهن إلى آفاق عربية وعالمية، من خلال توفير السبل كافة التي من شأنها دعم الفتيات وطاقاتهن وإبراز نجاحهن وتميزهن من خلال تنظيم برامج يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية.
ففي دائرة تتساوى بها جميع الفرص، وتحتضن داخلها فتيات اليوم وقياديات المستقبل، وتؤسس لهن بيئة تحقق الفرصة المثالية التي تخدم التميز الجاد والإبداع الخلّاق، تحرص سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على تصميم برامج وفعاليات وأنشطة تستشرف المستقبل، وتُمكِّن فتيات اليوم من تنمية قدراتهن والارتقاء بمواهبهن بما يضمن لهن مستقبلاً زاخراً بالنجاح. 
 
الهوية الجديدة والاستراتيجية
وقد اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الهوية الجديدة لمؤسستنا في 2014، والتي تحمل اسم سجايا فتيات الشارقة بهدف مواكبة روح العصر والهوية الوطنية، إضافة إلى تركيز الجهود على الفتاة الإماراتية والارتقاء بقدراتها ومواهبها وتمكينها من تحقيق أحلامها وطموحاتها بخطى ثابتة وواثقة.
وفي ختام 2017، أسّست سموّها مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين لتكون مظلة تجمع 4 من مؤسساتها المَعنِيّة ببناء الشخصية والارتقاء بالمواهب والطاقات، وذلك في خطوة رامية إلى تحقيق الرؤية الشمولية لسموها في بناء أجيال استثنائية من القادة والمبتكرين، فضلاً عن ضمان التكامل بين هذه المؤسسات الأربع ضمن دائرة مستدامة، علاوةً على تعزيز رؤية إمارة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين، ومن هذا المنطلق فقد عمدت سجايا أخيراً إلى توسيع إطار الجنسيات المستهدفة للمشاركة في برامجها. 
 
خريجات سجايا
وقالت الإعلامية أمل المعيني: "انضممت لسجايا فتيات الشارقة وأنا في السادسة من عمري، مما كان له الأثر الأكبر في تشكيل شخصيتي وتأهيلي لأكون شخصية اجتماعية ومتحدثة لبِقة لا تخشى التحديات وتسعى دائماً لتحقيق حلمها رغم أنف ما يدعونه المستحيل". 
وأضافت أمل: "كان لوجودي في سجايا دور كبير في تطوير مهاراتي، إذ وفّقني الله اليوم لأكون مذيعة في برنامج الأثير على إذاعة الشارقة، كما قدّمت العديد من البرامج الخاصة بعيد الأضحى وبرنامج "خير جليس" في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017، كما ساعدني مخيم آفاق القيادي الذي تنظّمه سجايا على تنمية روح الاكتشاف في داخلي مما قادني إلى اكتشاف ميولي إلى المكياج المسرحي، وبالتالي تنمية ذاتي في هذا المجال، حتى غدوت اليوم مختصة في المكياج المسرحي، مما أهَّلني للمشاركة في العديد من المحافل مثل مهرجان الشارقة السينمائي للطفل الذي تنظمه مؤسسة فن".
وقالت سارة المازمي، مُبتكِرة وطالبة علوم كمبيوتر في الجامعة الأمريكية: "انتسابي لسجايا فتيات الشارقة كسر حاجز التردد في داخلي وشجّعني لأكون شخصية قيادية، ومقبلة على الحياة بكل حب وتفانٍ، وطوّر لدي فنون الخطابة والإلقاء أمام مختلف فئات المجتمع حتى تمكّنت من اعتلاء منصّة تيدكس لليافعين ومشاركة الجمهور التطبيق الابتكاريّ الذي عملت على تصميمه من أجل الحد من التحدّي الذي يواجهه المجتمع بأسره وهو تحدي العثور على مواقف للمركبات في المجمّعات التجارية المزدحمة".
كما أضافت سارة: "وقد أهّلني انتسابي لسجايا لأكون فرداً فاعلاً ومؤثِّراً في محيطي، حتى تمكّنت من أن أكون عضواً في لجنة تحكيم مهرجان الشارقة السينمائي للطفل في عام 2017، وذلك تكليف وتشريف لا أنساه ما حييت".  
وقالت هند الجعيدي، رائدة أعمال: "شكلت سجايا بالنسبة لي نقطة البداية في طريق النجاح والتميز، إذ لطالما أمدَّتني بالإيجابية والحوافز التي أسهمت في تنمية مهاراتي الشخصية، وتنمية العديد من السمات عن طريق البرامج والورش التدريبية المتنوعة التي شاركنا فيها، فكل ما تعلمته في سجايا أفادني في مسيرتي الحياتية والمهنية ويرجع هذا الفضل إلى سمو الشيخة جواهر القاسمي لحرصها الدائم على تنمية مهارات الشابات، كما أن للشيخة عائشة خالد القاسمي دوراً كبيراً في تشجيعنا على تخطي أي حاجز يقف أمام تقدمنا".
يذكر أن هند الجعيدي كانت عضواً في لجنة تحكيم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل 2017، كما ترأست نادي همة التطوعي، وتعمل حالياً في فريق قمة التطوعي وتترأس اللجنة الإعلامية للعديد من الجهات التي تدعم المشاركات الشبابية داخل الدولة وخارجها، كما شاركت في تقديم العديد من الورش في مختلف المعارض.
 
التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم