إلى إعلامنا مع التحية

المجهر... رؤية العالم بكاميرا عُمانية

المجهر... رؤية العالم بكاميرا عُمانية



جيد أن نبحث عن الجديد، المشوق والراقي من البرامج التلفزيونية ولا نتوقع أنه من الاستحالة أن نجدها بقناة فضائية هنا أو هناك، فبينما رحت أسيح باحثة بين القنوات الفضائية المختلفة، فإذا بكلمة "المجهر" تظهر على شاشة قناة "عُمان الفضائية"، فاستوقفني لوهلة نوع الخط المستخدم بكتابة العنوان ثم ما لبث أن ظهر مقدم البرنامج عبد الله الكعبي بإطلالة ودودة مرحباً بمن سيتابع برنامجه وليصحبهم بجولة عبر الأثير والتي تبين أن أقل ما يقال عنها أن توصف با "المميزة".
حلق عبد الله الكعبي بكاميرا البرنامج بأرجاء المعمورة لالتقاط المشاهد لتفصيل الخبر بالصوت والصورة، وكانت بداية البرنامج تدعو إلى التفاؤل متناولاً التعريف بـ"نجم سهيل" الذي يُستدل بظهوره على نهاية الصيف واعتدال الجو وبرودة المياه وانتهاء الموسم الرطب، معرفاً بموعد ظهوره بالرابع أو الخامس والعشرين من شهر أغسطس، وهو النجم الأكثر لمعاناً بعد نجم الشُعرة اليمانية، إضافة على معلومات أخرى عن موقعه في الفضاء وأنسب وقت لرؤيته وغيرها. 
توالت فقرات البرنامج مسترسلة لتجود بمعلومات "ممتعة" تعرفنا بما يستجد حولنا بهذا العالم الفسيح، وما يزيدها متعة أنها تعيدنا لزمن البرامج التلفزيونية المشوقة لخلوها من الإعلانات التي تتطفل بظهورها على المشاهد شاء أم أبى، بل كثيراً ما يُستَفَزُّ بها المشاهد وهو بذروة تركيزه على مشهد أو معلومة مشوقة من برنامج هادف، وكأن الشركات المعلنة قد خططت لتنال من راحته ومستوى استفادته التوعوية من البرامج التلفزيونية التي يفترض أن تكون هادفة وآخر أهدافها الكسب المادي بالتسويق الإعلاني وليس العكس، وعليه كان لوقع البرنامج في نفسي ومن المرة الأولى أن أنتظر عرض الحلقة الثانية فالثالثة وأن أحرص على متابعتها ومن اللحظة الأولى، فهو برنامج ثقافي مشوق بحق.

 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم