من أجل ولدي

مزون المزروعي: نحن محظوظون بإمارتنا الصديقة للطفل ...

مزون المزروعي: نحن محظوظون بإمارتنا الصديقة للطفل ...


الفائزة بالمركز الأول في الفن التشكيلي في اليابان


الطفلة مزون خالد محمد المزروعي، من مركز الطفل بوادي الحلو، حصلت على المركز الأول في الدورة العشرين لمعرض كاناغوا العالمي لفنون التشكيلية في اليابان، التقتها "مرامي" لتعرف منها تفاصيل مشاركتها وفوزها، وكان هذا الحوار.

 

من اكتشف موهبتك في الرسم، ومن شجعك؟
يعود الفضل في اكتشاف موهبتي بعد الله سبحانه وتعالى، لوالديّ؛ فقد اكتشفا موهبتي منذ الصغر، فعندما أكون بصحبتهم في الخارج أحمل الدفاتر والألوان لأرسم الطبيعة والمعالم، وهذا ما عزز لدي موهبة الرسم، كما أشركتني والدتي بمركز الطفل بوادي الحلو الذي وفر لي سبل الدعم والبيئة المناسبة لرعاية المواهب في كافة المجلات، لبناء جيل قادر على بناء المستقبل، وذلك من خلال اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها؛ واستثمارها وتطويرها وصقلها في مختلف البرامج والفعاليات التي يتم تنفيذها على أيدي مختصين وفي بيئة آمنة وجاذبة. 


كيف تمكنت من تطوير وصقل موهبتك؟
بدأت موهبتي بالتطور بعد التحاقي بمركز الطفل بوادي الحلو، حيث تمكنت من ممارسة هوايتي وتطوير مهاراتي الفنية، كما خلق لديّ روح التحدي والمنافسة مع إخوتي في المنزل ومع قريباتي، وكذلك صديقاتي في المراكز، وأتاح لي المركز فرصة إبراز مهاراتي الفنية من خلال المسابقات المحلية والعالمية، مثل: صيف بلا فراغ، وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، وبينالي الشارقة للأطفال في دورته الرابعة وغيرها، كما ساهم منشط الفنون في المركز في تنمية موهبة الرسم لديّ وتوجيهها في المسار الصحيح. وكذلك الوصول إلى المسابقات العالمية، والآن حققت المركز الأول في الدورة العشرين من مسابقة كاناغاوا العالمي في اليابان، كما حصلت على دعم من والدتي التي تملك الحس الفني في الرسم فهي كانت مصدر الإلهام لي في الرسم، وحافزاً كبيراً.


ما الصعوبات التي واجهتك؟
نحن أطفال الشارقة بفضل من الله نعيش في إمارة الشارقة الصديقة للطفل واليافعين، وذلك بفضل التوجيهات الكريمة لوالدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بإنشاء المراكز التي تساهم في تنمية مواهب الأطفال وقدراتهم، وتشجعهم ليكونوا مؤهلين لتمثيل دولتهم في المنافسات والمحافل الدولية، وتوفير الدعم لهم، لهذا كنت أجد من يذلل لي الصعوبات باستمرار ولله الحمد.   


ماذا عن شعورك عندما علمت بالفوز؟
كنت فرحة جداً بفوزي بالجائزة لأنني استطعت تحقيق الفوز في المسابقة العالمية فكان هذا الفوز سعادة لا توصف، فخورة بهذا النجاح كوني مثلت دولتي في المحافل الدولية.


ما الأثر الذي تركته الجائرة في نفسك؟
علمتني الجائزة حب المنافسة والعزيمة، والاستمرار في وضع الأهداف وتحقيقها، حيث لا يوجد في القاموس كلمة "مستحيل".


هل حصدت جوائز سابقة؟
نعم، حصلت على العديد من الجوائز وهذا فضل من الله، ومنها جائزة حمدان للتميز التربوي، وجائزة الشارقة للتميز التربوي، والمركز الأول لبينالي الشارقة للأطفال الدورة الرابعة، وتحدي القراءة، وجائزة محمد بن خالد للقرآن، ومسابقة تصميم شعار السعادة والإيجابية في الدولة.


ما هي مخططاتك للمستقبل؟
إنشاء مركز خاص للرسم، وأن أصبح رسامة عالمية في هذا المركز وتعليق جميع لوحات الفنانين، والسعي في أن يصل هذا المركز لكل دول العالم، لئلا تهمل مواهب الأطفال والفنانين، وإتاحة الفرصة لهم لصقل موهبتهم في هذا المركز.

 

هل لديك هوايات أخرى تقومين بممارستها؟
نعم، العزف على الكمان والأورج وكذلك فن الطبخ، والتمثيل، والصناعة اليدوية، والمهارات هي: الطلاقة، والتصميم والابتكار، وتحليل الشخصيات.

 

كلمة شكر لمن توجهينها؟ 
أتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي تدعم أطفال الإمارات للوصول إلى العالمية وكلي فخر بأنني ابنة الإمارات. وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، لرعايتها وحرصها الدائم على بناء أجيال المستقبل من خلال المراكز التي تصقل مهاراتهم وتؤهلهم للوصول إلى المراكز المتقدمة والجوائز العالمية.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم