إلى إعلامنا مع التحية

برنامج

برنامج "عائلتي تربح" أجواء أسرية مميزة



كثيرة هي تلك البرامج التي تتمحور على المنافسة بين طرفين والهدف منها قد يكون مكاسب مادية أو معنوية للفريق الفائز، وفي الحقيقة، المشاهد هو الفائز الأكيد والحقيقي فيها، ذلك لما سيحققه من متعة وإضافة معلوماتية من إجابات الأسئلة. ولربما برنامج "عائلتي تربح" الذي يعرض على قناة" MBC  العراق" هو واحد من تلك البرامج المشوقة، التي حققت نسبة مشاهدة وتفاعلاً جماهيرياً كبيراً، سواء كان في المشاهدة أو عدد الأسر المتقدمة بطلب الاشتراك بالبرنامج.

فكرة البرنامج مشتقة من البرنامج الأمريكي "  Family Feud " أو صراع العائلات، الذي قدمه عدة شخصيات إعلامية منذ انطلاقه عام  1976 لعل آخرها ستيف هارفي، وقد قدمت عنه عدة نسخ عربية، منها برنامج" أحلى عيلة" بقناة أبوظبي، و" فاميلتنا" بالتلفزيون الجزائري، "العيلة القوية" في المملكة الأردنية و"كل ميلة عيلة" تلفزيون لبنان. تتلخص فكرة جميع تلك البرامج بأن تتنافس أسرتان كل منهما تتكون من أربع أفراد، تتنافسان مع بعضهما بالإجابة عن مجموعة أسئلة تخص الحياة اليومية العملية، الاجتماعية بكل مفرداتها، واختيرت الإجابات بناءً على استطلاعات للرأي قام فريق خاص بإعدادها وطرحها على مئة شخص من عامة الناس. 
برنامج "عائلتي تربح" من تقديم الفنان جواد الشكرجي الذي تمكن من استقطاب إعجاب الجمهور داخل العراق وخارجه، وذلك بفضل شخصيته الخفيفة الظل وأسلوبه البسيط بالتقديم والمميز بالتعامل مع مفردات البرنامج، وتعليقاته الطريفة التي لا تخرج عن إطار ثقافة المجتمع العراقي، وربما هذا السبب أضاف للبرنامج نقطة إيجابية لرفع نسبة المشاهدة ببلاد المهجر كونه يحاكي مشاعر الانتماء للوطن لدى المشاهد العراقي ببلاد الغربة. والجميل في البرنامج أن المتسابقين هم أسر، وعليه فأجواء البرنامج تكون مشوقة تعكس نكهة الجو الأسري الجميل بكل مفرداته، وأولها الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، ومكانة الوالدين لدى أبنائهما. للبرنامج الكثير من الإيجابيات كذلك بعض السلبيات كغيره من البرامج، لكن الأهم هو أن البرنامج يذكِّر المشاهد بالزمن الجميل للأسرة المترابطة، ويمضي معها الوقت بشكل يحترم فيه ذائقة المشاهد ويغنيها.

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم