ملف العدد

المؤتمر الدولي الأول للمرأة العربية الملهمة

المؤتمر الدولي الأول للمرأة العربية الملهمة


ماض عريق .. ومستقبل مستدام


أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الأول للمرأة العربية تحت شعار (ماضي عريق.. ومستقبل مستدام) على نجاحه الكبير من حيث التنظيم واستقطاب عدد من كبار الباحثين والأكاديميين وصانعي السياسات والمتخصصين في الشؤون الأسرية والاجتماعية، معربين عن سعادتهم الكبيرة بالمشاركة ومناقشة أوراق العمل المهمة في القضايا المختلفة والتي تهم المرأة على وجه الخصوص. 
واستمرت أعمال المؤتمر لمدة ثلاثة أيام حضره عدد كبير من المسؤولين منهم ضيف الشرف سعادة ميرزا الصايغ نائب رئيس
هيئة آل مكتوم الخيرية بدبي، وسعادة السفير الدكتور يوسف الصابري الأمين العام للمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية ، وجمهور غفير من المهتمين بقضايا المرأة وشؤونها وجاء المشاركون من تسع دول عربية. 
هدف المؤتمر إلى جمع أكبر عدد من كبار الباحثين والمهنيين الأكاديميين وذوي الخبرات والجهات الحكومية من مجموعة التخصصات ،لمناقشة وتبادل أحدث نتائج البحوث وأفضل الممارسات الدولية ، فيما يتعلق بالقضايا الأسرية عامة ومستقبل المرأة العربية والإماراتية  على وجه الخصوص في ظل الإعلام المعاصر والثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وكذلك طرح قضايا التمكين بكافة مجالاته، ومستقبل المرأة فيما بعد التمكين، ومايرتبط  من تحولات، بالإضافة إلى كيفية استثمار تقنيات المعلومات وبخاصة الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الاجتماعية والتنموية في البلدان العربية. 

 

دورها الأسري المجتمعي

أكد رئيس المؤتمر الدكتور جاسم ميرزا على أهمية مثل هذا المؤتمر وأعماله باعتباره الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، الذي يهتم بالمرأة الملهمة في زمن يهدف إلى التقليل من دورها الأسري والمجتمعي من خلال الإطلاع على أوراق العمل، ويبدو أن هناك تحديا كبيرا أمام المرأة في إثبات وجودها في المجتمع ، بخاصة المعوقات والتحديات المرتبطة بالمضمون الإعلامي السيئ الذي يصور المرأة أنها سلعة همها الموضة والماركات والمكياج والسفور ، وفي المقابل نرى أن المرأة العربية مازالت تحتفظ بعاداتها وتقاليدها وقيامها بواجباتها تجاه أسرتها. 
كما ناقش رئيس المؤتمر الدكتور حاسم ميرزا دور الرجل في الوقوف بجانب المرأة لدعمها وإثبات وجودها وتحقيق أهدافها في المجتمع.


 
المرأة في فكر زايد
وبدوره سعادة ميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية تناول في كلمته عن دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية بدء من مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه ، وتحت عنوان (المرأة في فكر زايد) ناقش إنجازات المرأة الإماراتية في ظل الشيخ زايد، وبدعم القائد الفذ ارتقت إلى أعلى الدرجات العلمية والفكرية والثقافية وأعلى المناصب في العمل، ومكنها الشيخ زايد حتى أصبحت قادرة على أداء دورها في المجتمع. 

 

المجتمع الرقمي
وعلى مدى ثلاثة أيام ناقش المشاركون والحضور مستقبل المرأة العربية في ظل المجتمع الرقمي وأوضاع المرأة مابعد التمكين، برئاسة المستشارة سلوى للجلسة وبحضور الفنانة هيفاء حسين تمت مناقشة "تجربة المرأة في الدراما والمسرح" حيث استعرضت الفنانة هيفاء تجربتها ومشوارها الفني عبر سنوات كيف بدأت وإلى أين وصلت بدعم أفراد أسرتها وأهلها، وكذلك مناقشة محور "المرأة في موضع القيادة وأثرها على سعادة بيئة العمل الحكومي للكتورة منى جواد سلمان". 
ومن ناحيتها الدكتورة كلثوم حسين عوض تحدثت عن "أهمية مشاركة المرأة الكويتية في تنمية وبناء الوطن، وشاركت ثريا الزعابي بتجربتها "إعاقتي سر إرادتي". 
وبدورها الدكتورة أمينة الماجد ناقشت في ورقتها بعنوان "مستقبل المرأة وأوضاعها مابعد التمكين مشيرة إلى أهمية التمكين للمرأة وإيجابياته، وكذلك هناك من التأثيرات السلبية أيضا، أما "المشكلات الاجتماعية والنفسية لتعدد الزوجات والتي أثارت نوعا من الجدل تحدثت عنها آمنة عبدالله الخان من السعودية، كما تناولت الدكتورة نورة صابر المزروعي ورقة بعنوان "مواصفات المرأة الملهمة" وتحدثت سارة العامري عن "ابداع المرأة بين الضرورة والكمالية". 

 

من الاحتياج إلى الإنتاج

في الجلسة التي أدارها الدكتور يوسف شراب تحدثت الدكتورة وجيهة مرتضى كاظم بهبهاني من دولة الكويت عن "أسرة أكثر استقرارا وسعادة" وكانت من الجلسات التي فيها الكثير من الحماس والمداخلات ، كما ناقشت الدكتورة تركية حمود حامد الطويرقي من المملكة العربية السعودية حول "تمكين المرأة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين، كما تناولت أميرة أحمد المسعود من دولة الكويت ورقة بعنوان " نقل الأسرة من الاحتياج إلى الإنتاج. 

 

استثمار القدرات الرقمية
في اليوم الأخير من المؤتمر نوقشت عناوين مختلفة، برئاسة بدرية الياسي عضو جمعية توعية الأحداث للجلسة تمت مناقشة عدة عناوين ، الدكتورة نرمين عوني من مصر تحثت عن مسارات وتحديات مابعد التمكين، وأنصاف أحمد بكر من السعودية عن "الأسرة والاستقرار العائلي"، صبا كاظم العصفور من البحرين قدمت "عمل أدم وحواء خارطة طريق" أما الجلسة التي ترأستها كلثم عبدالله تمت مناقشة "قانون الأحوال الشخصية في دولة الإمارات" للعقيد المتقاعد الدكتورة فوزية الملا ، ومن جانبها شيخة آل علي قدمت " أهمية تعليم المرأة في دولة الإمارات ، وسلمى عبدالمجيد الهاجري تحدثت عن "استثمار القدرات في العالم الرقمي" ، وأختتمت بورقة عمل للمناضلة الجزائرية الصحفية بيه التيجاني حول " ملهمة لمناضلة جزائرية
كما أقيم ضمن فعاليات المؤتمر معرض للفن التشكيلي بعنوان (ملهون)، واختتم بحفل تكريم الفائزات بجوائز المرأة العربية الملهمة وتكريم الفائزات بجائزة الأمل، وتكريم أعضاء الفريق الإعلامي.  

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم