ملف العدد

مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي

مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي



نظم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة "مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي"، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ 12 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2023، بالتعاون مع "مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف، وذلك تحت شعار "تعزيز مهارات الطلاب نحو آفاق جديدة للتكنولوجيا المتقدمة 

وتم تنظيم مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي تماشياً مع أهداف الدورة الحالية المتمثلة في بحث أفضل السبل لاستثمار الموارد لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يوفر المخيم للطلبة المشاركين منصة تفاعلية لتعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفرص التي يحملها، في إدارة الموارد وتكوين الثروات وتعزيز تقنيات الاتصال الحكومي على نطاق عالمي، إلى جانب تعريف المشاركين على صناعة المحتوى من خلال التطبيقات والحلول العملية للذكاء الاصطناعي في شتى المجالات.

وشارك في المخيم 30 طالباً من عدة مدارس في دولة الإمارات، حيث يتلقون 4 مواد دراسية تعليمية من مدربين معتمدين في مجال الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، وتعرف الطلاب على أكثر من 10 تطبيقات للذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة، وتعلموا أساسيات هذه التقنية الحديثة. 
واستهدف المخيم الفئة العمرية من 12 إلى 17 عاماً من منتسبي مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين وبرنامج إثمار للتدريب الإعلامي للأطفال والناشئين الذي ينظمه نادي الشارقة للصحافة، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، والذين ستتاح لهم إمكانية عرض المشروعات التي صمموها ضمن 4 مسابقات باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويتأهل الفائزون للترشح لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي في فئة "أفضل ابتكار في الاتصال". 

تفاعل الطلبة مع أحدث أدوات التقنية

وفي تعليقها على تنظيم المنتدى للمخيم، أفادت سعادة علياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: "في ظل التطورات المتسارعة والمتلاحقة في التقنيات المتقدمة، واعتماد ثروات المستقبل على آلياتها وأدواتها، يأتي تنظيم مخيم الذكاء الاصطناعي كجزء من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، بغرض تمكين طلبة المدارس من المشاركة في بناء مستقبل مستدام ومزدهر، حيث نسعى إلى إطلاق العنان لإبداعاتهم من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة في استخدام هذه التقنيات لإدارة وتطوير الموارد الطبيعية والبشرية والثقافية بطرق فعالة ومستدامة". 

وأضافت: "يعكس المخيم التزام دولة الإمارات بالابتكار والتعليم وتوظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع، ويسهم في تأسيس شراكات استراتيجية بين الجهات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والجهات المستفيدة منه، ويساعد على تعزيز الاندماج الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بين المشاركين، حيث يمنحهم فرصة التواصل مع كبار خبراء ورواد الذكاء الاصطناعي في العالم، والاستفادة من خبراتهم، وبذلك يسهم المخيم في تحقيق رؤية الدولة لبناء مستقبل مشرق للطلبة والمجتمع يستفيد من أحدث ما توصلت إليه العقول من تقنيات واختراعات".

أبجديات دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة

بدوره، قال الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي AIJRF: "نهدف من خلال مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي (AISC) إلى تعريف الدارسين من طلاب المدارس بأبجديات الذكاء الاصطناعي وأسس تطبيقاته العملية، وكيف يمكن دمجه في حياتنا اليومية، وفي العديد من القطاعات الاقتصادية، وخاصة في دعم الاقتصاد الرقمي للحكومات، ومن خلاله فإننا نفتح آفاق التعرف على أحدث التقنيات العالمية المتطورة أمام المتدربين على المستوى العربي انطلاقاً من إمارة الشارقة".

ويندرج "مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي" ضمن برامج بناء القدرات التي تشمل أيضاً فعاليتي "توظيف الرؤى السلوكية لتحسين إدارة الموارد" الذي ينظمه "فريق الرؤى السلوكية"، و"برنامج الاتصال الفعّال في القطاع الحكومي" الذي ينظمه "معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (يونيتار). 

التعليقات
اترك تعليقاً


آخر مقالات في القسم