تسانيم

جيتكس


حين تدخل المكان الذي تقف فيه التكنولوجيا شاهقةً وتعكس الوقت الذي يتنامى فيه استخدامها، تشعر وكأنك تتجاوز هذا الوقت بخطوات تتسارع فيه عقارب الساعة، هناك نماذج مستقبلية تبهرك وتثير فيك أسئلة الواقع الذي سيحدث بعد مرحلة زمنية لم تعد بعيدة ولا مستحيلة، انتشار ما تراهُ اليوم بين أفراد المجتمع بعد أن تراهُ حادثاً كنموذج يدق باب المستقبل بقوة وبإصرارٍ. إن "إسبوع جيتكس للتقنية" يعكس عالم المستقبل بما فيه تطور مذهل للتقنيات، ودخولها في تفاصيل الحياة والمعيشة، وعلينا هنا أن ننمي ونطور معها قيم استخدامها ونجعل حضورها -...

التفاصيل

مجرد جرس إنذار


لا فشل في التجارب طالما أنها تحمل الرغبة في التطوير والاستمرارية. التجارب الفاشلة، تلك التي تبدأ من دون دراسة أو وضع أهداف واضحة المسار، لكن التجربة التي تبدأ على أساسٍ من ذلك كله، وتسير على منهج واضح المعالم، محققةً بنجاحٍ أهدافَها، تظل محلَّ رغبة القائمين عليها في تطويرها، وحين يخفق التطوير يعني ذلك أنه مؤشر لإعادة تقييمها، بالبحث عن الثغرة التي لم تكتشف خلال بناء إطار التطوير، أو لنقل إعادة التأسيس بشكل رأيناه الأفضل، والأيسر تداولاً. لذلك، لا حاجة لتضخيم الإخفاق طالما أن الفريق العامل يقوم بعملية إعادة البناء والتوجيه متجاوزاً أسبابه، فتضخيم الإخفاق والحديث عن "اللافائدة" ترجى هو شأن الراغبين...

التفاصيل

اتركوه وعمله


عند الحديث عن "التنمر"، خاصة في أروقة المدارس وما يحدث فيها من تصرفات عنيفة متبادلة، يطفو على سطح الكلام سؤال عن دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة، هذا الدور الغائب عن الساحة والذي يحتاج دعماً يجعل صاحبه ذا قرار وحكمة وإقناع حين يقوم بمهمته. منذ عقود ونحن ننادي: يا ناس أعيدوا للأخصائي الاجتماعي دوره، اتركوه وشأنه مع مهمته التي اختص بها وقضى سنوات من عمره يدرسها في الجامعات ليكون متمكناً من وضع الحلول المناسبة -كما نرجو ونأمل للطلاب في مدارسهم- لمشاكل الطلاب. الأخصائي الاجتماعي أصبح كالكلمة الضائعة في الجملة الناقصة، التي لا يكتمل معناها إلا به، إنه هنا في المدرسة ليؤدي...

التفاصيل