تسانيم

أسئلة ما بعد الجائحة


دائماً ما نقول عن حكمة وقناعة وتجارب من سبقونا أن الحياة دروس، نتعلم منها، بل يجب أن نتعلم منها، وإن لم نفعل فوحدنا سندفع ثمن الجهل بها. هناك دروس فردية، ومجتمعية ومؤسسية، وهناك عالمية، كالدرس القاسي الذي نتعلمه من كورونا؛ فهل تعلَّمنا؟ هل نتعلم ونخرج من هذا الامتحان نحمل شهادات النجاح وتجاوز المحنة بلا خسائر أو حتى بأقلها؟ هل وعينا الدرس؟ أرادت الأرض أن تتنفس الصعداء منا، من أدخنتنا السوداء التي كادت تخنقها وتكتم أنفاسها.. أدخنة سوداء خنقت بيئتها، فاختفت وراءها مناظرنا الجميلة، حتى إذا جاء كورونا اندحرت إلى الخلف فطهّرت جبال همالايا كأجمل ما تكون بعد...

التفاصيل

مصلحون .. في مواجهة الانهيار الأسري..


تقوم هيئات الإصلاح الأسري في المحاكم بدورٍ مهم في محاولة إعادة المياه إلى مجاريها بين الأزواج المتخاصمين، وهي محاولاتٌ تستنفد جلسات ومشاعر، وحكمة القائمين على الإصلاح من رجال ونساء، وفي نظرة عامة على هذا الجهد الإصلاحي الذي يباركه الجميع لما فيه مصلحة للأسرة والمجتمع، نجد أن المصلحين يجب أن يكونوا مؤهلين لهذا الدور، شاعرين بالمسؤولية الاجتماعية، يحملون على عاتقهم أمانة يعرفون أنها تشكِّل ثقلاً وأهمية لإبقاء المجتمع متماسكاً رغم المشكلات والتحديات الصعبة، ورغم تعنت الأطراف –أو بعضهم- وقبضتهم الحديدية على موقفهم؛ فهناك رجلٌ يريد أن يخطو خطوة إيجابية في مشكلته مع زوجته كي ينقذ أولاده، وينقذ حياتهما مِنْ أيامٍ صعبة...

التفاصيل

من لا يعمل.. ولا يحلم


قد يصاب المرء "بعجز" عن بذل الجهود البشرية الطبيعية التي هي بمقدور كل إنسان؛ كأن يرتدي ثيابه، ويأكل طعامه، ويقود سيارته، ويلعب مع أقرانه ويسافر للسياحة وينام ويقوم بشكل طبيعي، ويؤدي حركات الصلاة بدون صعوبة، كما يقوم بالعبادات التي تحتاج جهداً استثنائياً ضمن استطاعة الإنسان وغيرها من الأعمال. هؤلاء لا يمكن أن نقول إنهم "عجزة" وأحدهم "عجوز"؛ لأن لهم من العمر الغض رقماً زاهياً بشبابهم أو طفولتهم، ولهم أيضاً أحلامهم وقدراتهم التي يعكسون بها نجاحهم في تجاوز هذا التحدي الذي يمكن أن يحول دون نشاطهم في الحياة، لكنهم يمارسون حقهم وواجبهم في ممارسة دورهم ومسؤوليتهم في الحياة فيرسمون أحلامهم ويجرون وراءها...

التفاصيل