مراميات

شارقة القلم

شارقة القلم


منذ الأزل ارتبط العِلم بالقلم وأكد القرآن الكريم ذلك كما ورد في سورة العلق، والقلم يتكون من ثلاثة أحرف؛ فالقاف مُعَبِّرة عن قوة القلم، واللام للوح الذي يُقرأ منه ما خطه القلم، لتأتي الميم وتلد المعرفة. ومما لا شك فيه أنه لا يمكن أن نتخيل وجوداً للحياة دون وجود القلم، والبعض يربط كلمة القلم بصورته المتعارفة لدينا، رغم أن كلمة القلم أعم وأشمل من ذلك ويتخذ صوراً متعددة لا يمكن حصرها في أداة معينة، فما تم حفره منذ القدم من أشكال ورموز على الصخور والكهوف والمواد المعدنية والصلبة بواسطة أدوات بدائية حادة فهي تعتبر أقلاماً بمفهومنا الحديث، كذلك الأزرار...

التفاصيل
الــــــذكــــــاء الكـــــتــــابـــــي

الــــــذكــــــاء الكـــــتــــابـــــي


لا نريد أن ننشئ جدلاً ثقافياً بأن الذكاء الإصطناعي وليد الذكاء الكتابي أو العكس أو أن لكل منهما مساره وفلكه المختلفين، ولكن دعونا نقف عند مصطلح الذكاء الكتابي والذي يعتمد على مجموعة من العوامل وفي طليعتها الموهبة والملكات الكتابية المتميزة وما يتم تعزيزه نتيجة الممارسة وتراكم الخبرات وغيرها من العوامل. ومن أركان الذكاء الكتابي هو اختيار طرح الموضوع في الزمان والمكان المناسبَين، بالإضافة إلى أن يصل الكاتب هدفه الرئيسي من تناوله للموضوع واختراق حاجز القاريء المراد وصول ما كُتب له. كما أن الذكاء الكتابي في بعض الأحيان مطلب لتجاوز قلم الكاتب الرقابة المؤسسية أو الأخلاقية أو الاجتماعية وغيرها من قيود المراقبة...

التفاصيل

هل تموت مقاومتنا؟


إن ماتت ذلك يعني أن جميع ما سخر لنا من سحر البيان والفن والألق رحل إلى غير رجعة، لأننا نقاوم من خلال سيمفونية وقصيدة ورواية وقصة، نفعل ذلك كاشفين عن الوجه الآخر لوجودنا على هذه البسيطة، خالدين كنقوش على صوان الذاكرة أو كالصوان ذاته. كان للباحثة الفرنسية "إيزابيل هوسير" الجرأة الكافية للتنبؤ بأن القرن الحالي قد يشهد موت الرواية نتيجة تراجع المتخيل فيها لصالح العقلانية والواقعية، إذاً هل مات الخيال فينا حتى عجزنا عن كتابة ما يشبه تلك الأعمال التي عبرت بنا طوال العقود الماضية من ضفاف السؤال إلى العبرة والجوهر في مكنوناتنا البشرية؟ قضية الخيال مثيرة للاهتمام فعلاً، خاصة عند الحديث...

التفاصيل