مراميات

فلنحذر حتى لا يخسر المجتمع

فلنحذر حتى لا يخسر المجتمع


إن من أكبر الخسائر التي تعانيها المؤسسات والشركات الخاصة هو محاربة المواهب وطمس معالم المتميز بأشكال وأدوات مختلفة. فكم من متميز ومتخصص لم تتعدَّ أوراق سيرهم الذاتية إلا المسافة الفاصلة بين الطاولة وسلة المهملات، ليس لسبب إلا خشية مرتكب هذا الفعل من أن ينافسه هذا المتميز في يومٍ ما على منصبه، أو أن يتبين ضعف من رفضه، أو أن مكان المميز محجوز لشخص آخر تربطه علاقة ومصالح مع من رفض المميز "فلنحذر حتى لا يخسر المجتمع". ومن أشكال وأدوات محاربة المواهب والمتميزين هو تهميشهم في وظائفهم بعدة أساليب؛ منها وضعه في المكان غير المناسب، أو طمس جهوده تسفيه أفكاره وآراءه، وخلق بيئة...

التفاصيل

المدارس الصحية... نحو حاضر مستقر ومستقبل مشرق


في كل لقاء مع قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تؤكد أن الأطفال أعظم ثروة لنهضة الوطن، وأن تنمية أجيال المستقبل ضرورة حتمية لتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع الإماراتي، كما تشدد على الأدوار التي يجب أن نقوم بها أمام أبنائنا وبناتنا في تمهيد الطريق لهم نحو حاضر مستقر ومستقبل مشرق، ومن هذه الرؤية الحكيمة استلهمنا فكرة تبني مشروع ما يعرف بـ"المدارس المعززة للصحة"، هذا المشروع الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية ويهدف إلى تحسين صحة الطلاب وأسرهم والعاملين في المدارس، على اعتبار أن المدرسة مرحلة مهمة في حياة الطفل، وتمثل...

التفاصيل
أبو البرلمان العربي

أبو البرلمان العربي


عندما أصف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أنه "أبو البرلمان العربي"، فإنني لا أصفه من باب الانحياز لكونه حاكماً يحكم إمارة أعشقها تشرق من دولةٍ أكن لها كل الاحترام والولاء، ولكن من باب الإنصاف للرجل وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه٬ بعد أن حقق حلم كل من يتمنى أن يكون للطفل العربي برلمان. فإذا جئنا لكلمة الأب فإن من أركان الأبوة الرعاية والعمل على ضمان مستقبل أولاده، وهذا ما يقوم به حاكم الشارقة، ليس فقط تجاه أطفال الشارقة ودولة الإمارات، ولكن تجاه الطفل أينما كان، متجاوزاً كل الحدود الجغرافية ومتخطياً كل عقبات...

التفاصيل