ناس وحكايات

خمسون عاماً والفلسطينية هادية قديح تصنع الكحل العربي

خمسون عاماً والفلسطينية هادية قديح تصنع الكحل العربي


لم تمنعها سنوات عمرها التي جاوزت الستين من أن تستمر في عملها، الذي تعلمته من جدتها في الصغر، فما زالت تحافظ على مهنة صناعة الكحل العربي بالطريقة التقليدية القديمة، لتنقل إرث الأجداد للأبناء ومنه للأحفاد، ورغم توافر الكحل الصناعي في الأسواق وبأسعار رخيصة إلى حد ما، إلا أن هذا يزيدها إصراراً على الاستمرار لأن ما تنتجه وفق تعبيرها أصلي ويختلف بشكل كامل عن المتوافر في الأسواق. الحاجة هادية قديح، لا تمل الجلوس لساعات طويلة أمام موقد النار في منزلها بمدينة خان يونس وسط قطاع غزة، وفي يدها وعاء يحتوي على زيت الزيتون لتسكب منه على قماش أسود من نوع خاص، ليتحول...

التفاصيل