ناس وحكايات

الثوب الفلسطيني

الثوب الفلسطيني


تزهو إيمان بثوبها الجديد، الذي جهزته لها والدتها بمناسبة مولدها العشرين، لم يكن زياً عادياً، إنما كان هدية من نوع مختلف، فقد كان زياً تراثياً فلسطينياً يعكس ثقافة بلدتها الأصلية "اسدود" على الساحل الفلسطيني. إيمان تفخر بذلك الثوب المطرز بألوان مختلفة تعكس تراث وطنها وامتداد شعبها على هذه الأرض، وتعبر عن انتمائها الوطني، فالثوب الفلسطيني ليس مجرد زي عادي وإنما هو تاريخ أمة تعتز بتاريخها. إيمان كغيرها من الفتيات الفلسطينيات اللواتي ورغم مرور السنوات إلا أن حلم كل واحدة منهن اقتناء مثل هذا الثوب، الذي يعتبر على قدمه موضة كل العصور الفلسطينية ويصلح للبس في كل المناسبات الرسمية والعائلية والوطنية. لمسة...

التفاصيل
في مسألة الزواج

في مسألة الزواج


هل يحبني حقاً؟ هل هو مخلص في كلامه ووعوده؟ هذا هو السؤال الذي يحيّر الفتاة حين يتقرب إليها أحد الشبان، ويلحّ عليها بعبارات الغزل والحب. وقد يدفعها الشك والحيرة وعدم الثقة بالنفس إلى التردد في قبوله زوجاً، ثم تعود فتأسف على فرصة ضيعتها! ونفس السؤال يشغل الزوجة في كل مراحل حياتها، وقد يفضي بها إلى جحيم الشك والغيرة. وأنا أعذر الفتاة التي تشك، وأرثي للزوجة التي يؤرقها عدم الثقة. فكلمة "أحب" أصبحت تجري على كل لسان. وفي كل مناسبة حتى فقدت مدلولها، ولم تعد تعني شيئاً كثيراً. فالزوج يقول لزوجته "أحبك" كذلك يقول إنه "يحب" كرة القدم، ويحب السينما، ويحب...

التفاصيل
من نافذة مقهى الحي

من نافذة مقهى الحي


الجو في غرفة كريمة أصبح خانقًا جدًّا؛ إن توتّر ما قبل الامتحانات هذا يكاد يصيبها بالجنون، فلا هي التي لا تحمل همّ الامتحان ودرجاتِه فتجلس مرتاحة البال بانتظار النتيجة المزرية حتمًا، ولا هي المجتهدة التي تقضي وقتها في الدراسة والبحث فتجلس مرتاحة البال بانتظار النتيجة المشرّفة حتمًا! إنها ببساطة تحمل همّ الامتحان، لكنها لا تطيق الاستعداد له! وبالتالي فإن أفضل شيء هو أن تُزجي الوقت بانتظار انقضاء هذه اللحظات العصيبة. أين؟ في ذلك المقهى الشعبي الذي تفضّله؛ إن أجواءه البسيطة الخالية من التكلّف تتيح لها رؤية الناس على طبيعتهم.. تراقب حركاتهم، تصرفاتهم، تعابير وجوههم وانحناءات خطوطه في مشاعرهم المختلفة. إنها...

التفاصيل