ريشة وقلم

الرصيف بين الوظيفة والدلالة

الرصيف بين الوظيفة والدلالة


الرصيف هو ذلك الحيز المكاني الذي يخصص عادة للمشاة ويفصل بين المباني والطرق والشوارع الملاصقة لها، وبين الرصيف والإنسان علاقة حميمة ورؤومة لا تخلو من العمق والدفء تتجاوز الظاهر الوظيفي المادي إلى دلالة معنوية عاطفية إنسانية واجتماعية لها وقعها ورنينها الخاص في الذاكرة والوجدان. كما أن للرصيف أثره في الحياة اليومية للمواطنين في أي حي أو مدينة يسكنونها مع تغير في الوظيفة والدلالة في الواقع العربي. أنشئت الأرصفة أولاً في روما القديمة بغاية أن تشكل حواجز فاصلة تفصل الطرق عن الساحات والمباني، ثم تحول الرصيف إلى الجزء المفضل لدى المشاة الذين وجدوه آمناً بعيداً عن مسارات العربات...

التفاصيل
من يقرأ هذا الكتاب .. يصبح كاتبا!!

من يقرأ هذا الكتاب .. يصبح كاتبا!!


كل منا لديه ما يكتبه .. المهم أن ينتبه إلى ذلك ويبدأ فى صياغة تجربته التى هى بالنسبة للآخرين ليست جديدة فحسب بل تستحق التأمل أيضا، هذا ما لفت الروائى الإنجليزى "جون كوين" فكتب مؤلفه (كيف تكتب رواية فى مائة يوم) معتمدا على خلاصة التجربة لأشهر مؤلفى الروايات فى العالم وترجمه إلى العربية الروائى المصرى "محمد عبد النبى" وفيه يتساءل المؤلف ما الذى يصنع كاتبا؟ ويؤكد على أنه حدث واحد فقط حدث يقع فى وقت مبكر جدا من العمر ويشكل إحساس الدهشة لدى الكاتب ووعيه بذاته. • ويبدأ المؤلف من حالة الروائى "جوزيه ساراموجا" أول كاتب يفوز بجائزة نوبل فى...

التفاصيل
الملهمة.. في أشعار حسين بازرعة

الملهمة.. في أشعار حسين بازرعة


شكَّلت الكلمة المشحونة بالشجن العميق النواة الأساسية في قصائد الشاعر السوداني "حسين بازرعة" والتي عرَّجت نحو اللونية الغنائية المتدثرة بعبق المكان وأنفاس المحبوبة العصية الوصل التي ملكت ناصية قلبه ووجدانه ثم وجدان كل من استمع إلى كلماته المترعة بالبعد والحرمان وعاشت في ألحان صدح بها نفر من مطربين وجدوا ضالة إحساسهم فيها، ولكن كان القدح المعلى لرفيق دربه الذي شكَّل معه ثنائية خلدت وجده وذكرى حبه، وهو الوحيد الذي اختصه بسر غرامه الخفي،ذلك هو الفنان الراحل عثمان حسين، فقد صاغها لحناً فأبدع حتى قيل إن الجن هي من وضعت لحنها بدلاً عنه، وهو على سبيل المبالغة...

التفاصيل