مرامينا

عقد ملزم ولكن..


خلف أبواب البيوت كثير من الحكايات والقصص التي تؤذي المشاعر، وتتسبب في انكسار القلوب والمتاعب النفسية، والوجع بكل أشكاله. المشاكل الأسرية باتت عبئاً على من يعيشها كما هي عبء على كل مسؤول في مكانه عليه أن يتدخل لإنقاذ انهيار الأسرة التي نعي أهميتها في بناء المجتمع والبلد والحاضر والمستقبل. لقد كبرنا ونحن نردِّد أن الأسرة هي المدرسة الأولى، فهل علينا أن نتعجب من الملاحظات على سلوك بعض الأبناء؟ هل علينا أن نتعجب من اللامبالاة التي يعيشها كثير من الشباب حين يدعون إلى التمسك بقيم الدين والمجتمع؟ ماذا إذا انهارت الأسرة برمتها ولم يعد لها أساس تقف عليه؟ هل تتذكرون البداية...

التفاصيل

أيّ باب؟!


نحن في عالمٍ جديد.. له قوانينه الجديدة وسياساته التي يسير على نهجها حسب ما يريده الفكر الجديد في إدارة العالم.. وتجديد الأسس التي تبنى عليها الحياة بين فترة وأخرى مطلوب في مسيرتها، ولكن أن تكون في مصلحة الإنسان وبنائه كي يكون مستعداً للتعايش والتفاعل مع دنيا جديدة لها قوانينها وسياستها كما ذكرت. نحن في عالمٍ يرى من منظور مختلف للأمور، غير ما اعتدناه وعودنا إياه الآباء؛ لذلك يحضرنا كثيراً الكلام عن "زمان أول"، أو عن "الزمن الجميل"، مع مشاعر الشوق إلى قيمٍ توجِّت بها الألفاظ، وعطِّر بها السلوك؛ ليس لأنه زمان "ملائكي" لا خطأ فيه ولا ارتكاب لذنوب، ولكن لأن القلوب...

التفاصيل

مؤسسات ورسائل


تتعدد في مجتمعنا المؤسسات الاجتماعية المتخصصة في مجال تنظيم برامج التوعية المجتمعية، وذلك لتعدد الرسائل التي نريد أن نوجهها للأفراد؛ إذ لا بد من وجود هذه الجهات التي تستطيع أن تتعامل بشكل مباشر مع كل فئة أو مع كل قضية من القضايا. ومن أجل تفعيل هذه المؤسسات لتحقيق أهدافها ولصياغة الرسالة المناسبة لكل فئة كان لا بد من وجود كوادر مختصة قادرة على هذه الصياغة، فكل رسالة تتضمن مبادرات وبرامج هدفها مصلحة الفرد الموجهة إليه على اعتبار أنه ركن مهم في مجتمعه؛ فهناك رسائل خاصة بالطفل لأنه يحتاج إلى ثقافة، ويحتاج إلى المحافظة على سلامته، ولمراعاة صحته الجسدية والنفسية، ولبناء شخصيته...

التفاصيل

سلامٌ لها...


أحداث تتبع أحداثاً، نتوقع بعضها ونعتاده، وبعضها يصعب استيعابه، ويبقى منها الأثر الذي بإمكان أحدنا أن يتركه لصالح الحياة والإنسان. إنه حادث مرفأ بيروت الذي هزت تفجيراته وجداننا بعد أن رأينا في مشهد صعب وبأم أعيننا كيف ابتلع ما يقارب من نصف مدينة. يستيقظ سكانها على واقع موجع ومفاجئ ومرعب وهم يرون مدينتهم وقد اختفى جزء من ملامحها، وتشوَّه الجزء الآخر. والأصعب حين يرى من اعتاد النوم والاستيقاظ فيها، والمرور بشوارعها وأروقتها وقد وقف وحيداً على أنقاض يئن من تحتها ويبكي ويصرخ وهو غير قادر على فعل شيء. لا راد لقضاء الله سبحانه، ولكن، ماذا عن مسؤولية البشر عن هذا...

التفاصيل