مرامينا

المنبع الأول


بدأ أبناؤنا عامهم الدراسي وكل عام وهم بخير، ويبدأ السباق نحو تحقيق هدفٍ واحد وضعته الأسرة نصب عينيها، وكذلك الطلاب والمجتمع والسلك التربوي ألا وهو : " النجاح " . إن التعليم واجهة الأمة المتحضرة الراغبة بشدة في أن تتقدم غيرها من الأمم، ويصبح لها صيتاً مدوياً في عالم التطور يدفع بها لأن تكون في أول صفوف هذه الأمم وقد تصل إلى موقع قيادتها.. وكي يحقق التعليم نتاجه الحضاري والثقافي لابد من عدة أسسٍ يقوم عليها، بعضها ربما يكون محققاً، وقد يكون حاضراً في الأذهان من دون تطبيق وقد يكون غائباً .. ولعل أهم ركنين في العملية التعليمية هما المنهاج...

التفاصيل

​تطوعوا لأجل ذلك


خلال اللقاء مع مجموعة من المتطوعات في الجمعيات الصحية التي تعمل تحت إدارتنا، تبادر إليّ أن التطوع في حياتنا عمل شامل يغطي كافة مناحي الحياة، والأمر لا يتعلق بتوفير حاجات ومتطلبات فقط بالرغم من أهمية هذا الجانب الذي تبدأ منه فكرة التطوع والعمل عليها، إنما يتجاوز ذلك إلى مشاركات في تعديل أوضاع، ودعم المسارات التنموية بالتوجه إلى تحقيق أفضل النتائج، وتقديم أفكار ومقترحات لتحقيق نتائج أفضل في مجالاتنا الحيوية المرتبطة بتعزيز وتقوية بنائنا الحضاري والإنساني، ففي كل يومٍ تصل إلينا رسائل المجتمع القلقة في بعض الشؤون كالشأن التربوي الذي نتفق كلنا أنه حجر أساس بناء الإنسان.. إنسان الحاضر والمستقبل؛ فمتى...

التفاصيل

أول قوائم المسؤوليات


أكثر ما يعني أيَّ قيادي مسؤول، واعٍ تماماً لمسؤوليته، هو الإنسان، فكل استراتيجية توضع للنماء،وأي رؤية مستقبلية تُصاغ بحرفية وإتقان وواقعية، وكل ميزانية تعدّل أو تراجع أو تُضاف،كل برنامج أو مشروع يحقق الأهداف الاستراتيجية.. إنما يوضع لأجل الإنسان. في بلادنا، ظل الإنسان /المواطن ولا يزال في أول قوائم مسؤوليتنا، تنظم له البرامج والمشروعات والمبادرات التي تبقيه في محور القوة للشعب والمجتمع، حيث يتجاوز الاهتمام به توفير عناصر العيش النمطية من مأكل ومشرب ومسكن وملبس إلى ما هو أبعد من ذلك، لتحقيق إنسانيته وكرامته، فهذا المخلوق خصّه الله تعالى بالعقل المدبّر الذي يستطيع به أن يدير شؤون حياته، ويرتقي به إلى...

التفاصيل

الأجيال والرؤى المستقبلية


في عام 1982م وضعنا حجراً مهماً خلال تأسيس رؤيتنا لبناء مجتمعنا، هذا الأساس تمثل في نادي المنتزه للفتيات بالشارقة، لتتجلى هذه الرؤية وضوحاً عاماً بعد عام حتى وصلنا عام 2017، لنقف اليوم عند نتاج رحلة استمرت بفضل الله طوال هذه السنوات، امتدت بين حلم وواقع، وبين حاضر ومستقبل، قطعنا عبرها طريقاً ليس سهلاً، فذلك الجيل الذي ارتكز على أكتافه البناء كان على قدرٍ من المسؤولية بحيث لم يترك وقتاً ولا جهداً من دون أن يملأه بفكرة أو تصوّر أو تخطيط لمبادرات ومشروعات ترفع من مستوى الخدمة التي يقدمها النادي، لا للمرأة وحسب بالرغم من ارتباط اسمه بالفتيات والنساء، ولكن...

التفاصيل