مرامينا

ويبقى الوطن


كل منشأة نقيمها لها أهدافها وغاياتها الكبيرة التي تتمحور حول الإنسان وبنائه من أجل الوطن. كل مشروع نعمل على تأسيسه وتنفيذه بأيدي فرق العمل المختصة بموضوع هذا المشروع إنما نبنيه من أجل الوطن. كل امتدادٍ لمشاريعنا الثقافية والانسانية والاقتصادية تصل جسوره إلى العالم الذي يطلق أنظاره إلى المستقبل، ويقتفي أثر كل تجربة أو مشروع أو بناء يقرأ المستقبل بلغة واثقة..هذا الامتداد من أجل الوطن. كل كلمة نقولها أو خطاب نلقيه أو برنامج نقدمه أو فريق عمل نبنيه، أو ورش نقدمها للتطوير ولاستشراف المستقبل، وإثراء الفكر..كل ذلك من أجل الوطن. كل رحلة نعدّ لها الرحال التي نحمل فيها هويتنا،...

التفاصيل

المرأة الإماراتية


تابعت ما بثَّته مواقع التواصل الاجتماعي من صورة استهجنها المجتمع للمرأة الإماراتية، وتساءلت كما تساءل مجتمعنا عن تلك الصورة غير اللائقة ومن يريد أن يصدِّرها معتبراً أن ابنة بلادي هي ذات المظهر الذي تحاربه المجتمعات الإنسانية كلها رغم أن هناك من يؤيدها لتحقيق مآربه في مسخ الهوية الإنسانية ووضعها في إطار مصلحة لا دين لها ولا ملّة.. مصلحتها في تحطيم القيم المتفقة مع الفطرة التي خلقها الله سبحانه. في توقيت غريب طرح تساؤلات كثيرة، ظهرت تلك التي مثَّلت الإماراتية مدعية بكل ثقة أنها امرأة حرة لأنها إماراتية، وأن دورها في الحياة لم يعد ينحصر في الزواج والإنجاب وتكوين أسرة... مفهوم خطير...

التفاصيل

علموا أولادكم..


ستظل مشاريعنا ومبادراتنا لتنمية الإنسان قائمة مادامت السموات والأرض، وسنظل ننادي عبر هذه المشاريع بتأسيس الإنسان على قيم ومبادئ وأخلاق، تمثلها الأجداد والآباء في أعمالهم وأقوالهم، وظلت راسخة عبر الزمن في النفوس؛ لأننا نشأنا عليها وتربينا على ضوئها، ونحن نسير بخطى واثقة إلى العالمية، وبأسلوب يحافظ على هويتنا وثقافتنا كإماراتيين وعرب ومسلمين. الأسرة أول مخزن لقيم التربية، الأسرة بيت ومدرسة ووطن، وهي عالمٌ نبصر فيه الحياة بعين ما ننشأ عليه.. فالإنسان في أسرته ينشأ على مشاهد وكلام وبشر هم أقرب الناس إلى وجدانه، فيا أيتها الأسر.. أيتها الأمهات.. أيها الآباء، علموا أولادكم الانتماء إلى الأسرة، وقبل ذلك اغرسوا في أرجاء البيت...

التفاصيل

بعد هذه الخمسين


ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وإنجاز أمر يدعو للفخر والاعتزاز بانتماء كل مواطن إليها، وسعادة كل مقيم قُدّر له أن يعيش على أرضها، ويؤسس أحلامه وطموحاته عبر عمله وإبداعه في مؤسساتها. إذا كانت رحلتنا بدأت من الصحراء، فالخضرة، ثم الفضاء فكوكب الزهرة، كما جاء في إحدى موضوعات مرامي هذا العدد، فهي رحلة في الأصل كنا نؤسس فيها لإنسان منفتح على التغيرات، مستوعب لدوره فيها، لديه من التمكن ما يجعله يتعامل معها بحرفية وسلاسة بكل تعقيداتها وآفاقها واستشرافها للمستقبل، يحمل الهوية الإماراتية في قلبه سواءً وضع بذرة في الأرض، أو جنى ثمرةً ناضجةً يفرح بنتاجها. يحمل الهوية وهو...

التفاصيل