مرامينا

الاتحاد.. ذكريات وإنجازات


دعونا نتحدث ونحن نعيش الفرح الوطني الذي بدأ صباح الثاني من ديسمبر 1971م، عن راية البناء التي بدأت مسيرتها آنذاك محمولة بأيدٍ قويةٍ وطموحةٍ، وأين وصلت حالياً ومَن يحملها. أَفَقْنا على حقيقة أننا شعبٌ واحدٌ؛ تلك الحقيقة التي لم تكن لترضي استعماراً جاء طامعاً بخيرات ومكتسبات قدَّرها الله تعالى أن تكون من نصيب هذه البقعة من العالم، يتمثل بعضها في الموقع الاستراتيجي، وحركة الملاحة التجارية السلسة التي تيسر للمستعمر مزيداً من السيطرة على البلاد والعباد، فتمتد إمبراطوريته إلى أقصى ما في خريطة العالم. كان الإعلان عن اتحاد الإمارات -لمن عاشوا اللحظة- فرحة شعب، زادت وسائل الإعلام المحدودة حينئذٍ (الإذاعة والتلفزيون)...

التفاصيل

المرأة والثقافة


حين بدأت الشارقة رحلتها التنموية من منظور ثقافي إنساني بحت، بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كان للمرأة مشاركتها عبر ما تقدمه من برامج ثقافية، وتجارب إبداعية؛ كان نادي المنتزه للفتيات مسرحاً لإبداعات لم تكن ظاهرة آنذاك، ومؤثراً في مسيرة عمل المرأة ومشاركتها المجتمعية، والتي لم تتوقف عن أن تجد سبيلها للتأقلم مع ذلك الواقع الذي كان تحدياً تجاوزته بما تملك من مهارات وقدرات ذاتية. وفي النادي توج نشاطها الأدبي الإبداعي بإنشاء "رابطة أديبات الإمارات" في أواخر عام 1989م، ليبدأ...

التفاصيل

مدرج الفتيات


في لقائي الأخير مع بناتٍ في عمر الزهور من بناتنا اللواتي نتوسّم فيهن القدرات والمهارات اللازمة للانتقال إلى المستقبل، رأيت نتاجاً طيباً لغرسٍ لا يزال يؤتي ثماره عبر فتياتٍ مطَّلعات على تطورات الجهود ونتائجها في مجتمعنا، وعلى الإنجازات العالمية التي حققتها الشارقة والدعم الذي يقف خلفها جاعلاً من الإمارة نموذجاً عالمياً في خدمة الإنسان منذ طفولته وصولاً إلى عمره المتقدم، مروراً بالمكتسبات الثقافية والصحية التي لا نزال نحصدها عبر الاستمرار في وضع برامج الخدمات المجتمعية. رأيت فتيات كبرن على الحس الديمقراطي كونهن حظين بمقعد في مجلس شورى الأطفال الذي حققنا فيه الريادة حين وضعناه ضمن التنمية الثقافية والوطنية للأطفال والناشئة...

التفاصيل

رسالة إلى أسرة مجتمعي


حين يبدأ الرجل والمرأة حياتهما الزوجية، تبدو أحلامهما كبيرة في بناء عشّ أسري يستقران فيه مع ذريّة تجعل للأسرة كياناً مستقبلياً. ولكن كثيراً من هذه الأحلام تصطدم بصخرةٍ كبيرة يكفي جزء منها ليهدم هذا العش على رأس الوالدين والأبناء.. هل لأن الزوجين في بداية الأمر وضعا توقعات واسعة لاستمرار وتيرة الاهتمام والحب والمال على ذات المستوى؟ هل ينظر شبابنا وبناتنا إلى الزواج باعتباره خلاصاً من قيود اجتماعية، أو تغييراً لنمطية الحياة التي نعيشها؟ أو مجرّد تجربة تخوضها حتى يأتي وقت إنهائها بالفشل... أم ماذا؟ أم إن التسرّع في الاختيار، واتخاذ المظهر الخارجي للزوج أو الزوجة معياراً لحسن هذا الاختيار.. فضلاً...

التفاصيل