مرامينا

القافلة الوردية.. لم ننته بعد..


لا أَرْوَع من هَدَفٍ يكون الإنسان محورَه، وصحته تسير في مقدمة العمل النافع الذي يسير وفق توجهنا نحو تقديم أفضل الخدمات للإنسان كي ينعم بحياة طبيعية. فبفضل الله تعالى الذي خلق الداء والدواء، ومنذ عشر سنوات، انطلقت القافلة الوردية على بركة الله في طريقها لمكافحة سرطان الثدي، بفرسانٍ يبْدو عليهم الإصرار على أن يثمر عملهم عطاءً متميزاً، يعكسه الوصول إلى موطن الهدف وتحقيقه تحقيقاً يليق بالجهود المبذولة فيه. فعبر برامج التوعية للوقاية والعلاج تقطع القافلة طريقها إلى أفرادٍ أينما كانوا في بلادنا الغالية لتزرع في نفوسهم الأمل بتجاوز الصعب، ولتقدم البشرى بأن لا صعب هناك يقف مع وجود...

التفاصيل

الاتحاد.. ذكريات وإنجازات


دعونا نتحدث ونحن نعيش الفرح الوطني الذي بدأ صباح الثاني من ديسمبر 1971م، عن راية البناء التي بدأت مسيرتها آنذاك محمولة بأيدٍ قويةٍ وطموحةٍ، وأين وصلت حالياً ومَن يحملها. أَفَقْنا على حقيقة أننا شعبٌ واحدٌ؛ تلك الحقيقة التي لم تكن لترضي استعماراً جاء طامعاً بخيرات ومكتسبات قدَّرها الله تعالى أن تكون من نصيب هذه البقعة من العالم، يتمثل بعضها في الموقع الاستراتيجي، وحركة الملاحة التجارية السلسة التي تيسر للمستعمر مزيداً من السيطرة على البلاد والعباد، فتمتد إمبراطوريته إلى أقصى ما في خريطة العالم. كان الإعلان عن اتحاد الإمارات -لمن عاشوا اللحظة- فرحة شعب، زادت وسائل الإعلام المحدودة حينئذٍ (الإذاعة والتلفزيون)...

التفاصيل

المرأة والثقافة


حين بدأت الشارقة رحلتها التنموية من منظور ثقافي إنساني بحت، بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كان للمرأة مشاركتها عبر ما تقدمه من برامج ثقافية، وتجارب إبداعية؛ كان نادي المنتزه للفتيات مسرحاً لإبداعات لم تكن ظاهرة آنذاك، ومؤثراً في مسيرة عمل المرأة ومشاركتها المجتمعية، والتي لم تتوقف عن أن تجد سبيلها للتأقلم مع ذلك الواقع الذي كان تحدياً تجاوزته بما تملك من مهارات وقدرات ذاتية. وفي النادي توج نشاطها الأدبي الإبداعي بإنشاء "رابطة أديبات الإمارات" في أواخر عام 1989م، ليبدأ...

التفاصيل

مدرج الفتيات


في لقائي الأخير مع بناتٍ في عمر الزهور من بناتنا اللواتي نتوسّم فيهن القدرات والمهارات اللازمة للانتقال إلى المستقبل، رأيت نتاجاً طيباً لغرسٍ لا يزال يؤتي ثماره عبر فتياتٍ مطَّلعات على تطورات الجهود ونتائجها في مجتمعنا، وعلى الإنجازات العالمية التي حققتها الشارقة والدعم الذي يقف خلفها جاعلاً من الإمارة نموذجاً عالمياً في خدمة الإنسان منذ طفولته وصولاً إلى عمره المتقدم، مروراً بالمكتسبات الثقافية والصحية التي لا نزال نحصدها عبر الاستمرار في وضع برامج الخدمات المجتمعية. رأيت فتيات كبرن على الحس الديمقراطي كونهن حظين بمقعد في مجلس شورى الأطفال الذي حققنا فيه الريادة حين وضعناه ضمن التنمية الثقافية والوطنية للأطفال والناشئة...

التفاصيل