مرامينا

علموا أولادكم..


ستظل مشاريعنا ومبادراتنا لتنمية الإنسان قائمة مادامت السموات والأرض، وسنظل ننادي عبر هذه المشاريع بتأسيس الإنسان على قيم ومبادئ وأخلاق، تمثلها الأجداد والآباء في أعمالهم وأقوالهم، وظلت راسخة عبر الزمن في النفوس؛ لأننا نشأنا عليها وتربينا على ضوئها، ونحن نسير بخطى واثقة إلى العالمية، وبأسلوب يحافظ على هويتنا وثقافتنا كإماراتيين وعرب ومسلمين. الأسرة أول مخزن لقيم التربية، الأسرة بيت ومدرسة ووطن، وهي عالمٌ نبصر فيه الحياة بعين ما ننشأ عليه.. فالإنسان في أسرته ينشأ على مشاهد وكلام وبشر هم أقرب الناس إلى وجدانه، فيا أيتها الأسر.. أيتها الأمهات.. أيها الآباء، علموا أولادكم الانتماء إلى الأسرة، وقبل ذلك اغرسوا في أرجاء البيت...

التفاصيل

بعد هذه الخمسين


ما تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم وإنجاز أمر يدعو للفخر والاعتزاز بانتماء كل مواطن إليها، وسعادة كل مقيم قُدّر له أن يعيش على أرضها، ويؤسس أحلامه وطموحاته عبر عمله وإبداعه في مؤسساتها. إذا كانت رحلتنا بدأت من الصحراء، فالخضرة، ثم الفضاء فكوكب الزهرة، كما جاء في إحدى موضوعات مرامي هذا العدد، فهي رحلة في الأصل كنا نؤسس فيها لإنسان منفتح على التغيرات، مستوعب لدوره فيها، لديه من التمكن ما يجعله يتعامل معها بحرفية وسلاسة بكل تعقيداتها وآفاقها واستشرافها للمستقبل، يحمل الهوية الإماراتية في قلبه سواءً وضع بذرة في الأرض، أو جنى ثمرةً ناضجةً يفرح بنتاجها. يحمل الهوية وهو...

التفاصيل

الموظف القيادي


من أكثر اللقاءات التي يهتم المسؤول بعقدها، اللقاء مع فريق عمله إن كان ضمن مؤسسة. قد تعقد اجتماعات مع مؤسسات أخرى وأفراد من خارج المؤسسة لمناقشة التعاون والشراكات والمقترحات من خارج الفريق وغيرها، ولكن يبقى اللقاء الأكثر دفئاً وفاعلية لنجاح المؤسسة ذلك الذي يكون فيه الموظفون وقائدهم في قاعة واحدة، يحملون معاً طموحات الاستمرار في النجاح والتألق، كما يضعون معاً على صعيد الحوار ما يشعرون به من تحديات تواجه بعض مسارات هذا النجاح حتى يتم تذويبها بخططٍ تعتمد على مناقشة الآراء المطروحة بشأنها. إن لقاءاتي الدورية مع المسؤولين في المؤسسات التي تعمل تحت قيادتنا تأتي مفعمةً بالكثير من الآراء، والكثير...

التفاصيل

عقد ملزم ولكن..


خلف أبواب البيوت كثير من الحكايات والقصص التي تؤذي المشاعر، وتتسبب في انكسار القلوب والمتاعب النفسية، والوجع بكل أشكاله. المشاكل الأسرية باتت عبئاً على من يعيشها كما هي عبء على كل مسؤول في مكانه عليه أن يتدخل لإنقاذ انهيار الأسرة التي نعي أهميتها في بناء المجتمع والبلد والحاضر والمستقبل. لقد كبرنا ونحن نردِّد أن الأسرة هي المدرسة الأولى، فهل علينا أن نتعجب من الملاحظات على سلوك بعض الأبناء؟ هل علينا أن نتعجب من اللامبالاة التي يعيشها كثير من الشباب حين يدعون إلى التمسك بقيم الدين والمجتمع؟ ماذا إذا انهارت الأسرة برمتها ولم يعد لها أساس تقف عليه؟ هل تتذكرون البداية...

التفاصيل